أفضل 10 أشياء يمكنك القيام بها في أيسلندا: تجارب لا تُفوّت للمسافرين
- Marcopolo Holidays

- 6 hours ago
- 4 min read
من البراكين النشطة إلى الأنهار الجليدية المتجمدة، تُعد آيسلندا أرضًا تهيمن عليها روعة الطبيعة في كل زاوية. فكل شلال، ونبع ماء حار، وحقل حمم بركانية يروي قصة فريدة عن جمال الأرض وقوتها. سواء كنت ترغب في مشاهدة الشفق القطبي أو الاسترخاء في بحيرة حرارية، تقدم لك آيسلندا تجارب استثنائية لا تشبه أي مكان آخر في العالم. إليك أفضل عشرة أنشطة في آيسلندا ينبغي على كل مسافر إضافتها إلى برنامج رحلته.
1. شاهد سحر الشفق القطبي في سماء آيسلندا

إن مشاهدة الشفق القطبي وهو ينساب في سماء آيسلندا الشتوية المظلمة
تجربة ساحرة لا تُنسى. فبين شهري سبتمبر وأبريل، تتلألأ السماء بدرجات خلابة من الأخضر والوردي والبنفسجي، لتمنح المسافرين واحدًا من أجمل المشاهد الطبيعية في العالم. وللاستمتاع بأفضل فرصة للمشاهدة، يُنصح بالتوجه إلى مواقع بعيدة عن أضواء المدن مثل منتزه
ثينغفيلير الوطني، أو بحيرة جوكولسارلون الجليدية، أو جبل كيركجوفيل.
نصيحة: تحقق من مؤشر Kp وتوقعات الطقس قبل الانطلاق للتأكد من صفاء السماء، واحرص على ارتداء ملابس دافئة لأن رحلة البحث عن الشفق القطبي قد تستغرق عدة ساعات.
2. استرخِ في مياه البحيرة الزرقاء الحرارية

تُعد زيارة البحيرة الزرقاء بالقرب من كيفلافيك تجربة تجسّد جانبًا مميزًا من آيسلندا، حيث يلتقي الاسترخاء بالطبيعة والابتكار. يقع هذا المنتجع الحراري وسط حقل واسع من الحمم البركانية، ويشتهر عالميًا بمياهه الزرقاء الحليبية الغنية بالسيليكا والكبريت ومعادن طبيعية أخرى يُعتقد أن لها خصائص مهدئة للبشرة. ومع اكتشاف التأثير المريح لهذه المعادن، أصبحت البحيرة الزرقاء ملاذًا شهيرًا للمسافرين الباحثين عن الاسترخاء وتجديد النشاط وسط مشهد طبيعي لا يشبه أي مكان آخر.
ومع مرور الوقت، تحوّلت البحيرة الزرقاء من جوهرة محلية خفية إلى واحدة من أشهر الوجهات في آيسلندا، بل وأُدرجت ضمن قائمة عجائب الدنيا الخمس والعشرين. فهي مكان استثنائي يجمع بين ما تفخر به آيسلندا من طبيعة خلابة، واستدامة، وسكينة. وتبقى درجة حرارة المياه حوالي 38 درجة مئوية على مدار العام، مما يمنح الزوار دفئًا مريحًا يتناقض بشكل جميل مع برودة الهواء المحيط.
يمكن للضيوف الاسترخاء في المياه الدافئة، أو الاستمتاع بجلسات
التدليك المائية، أو تدليل البشرة بأقنعة المعادن الخاصة بالبحيرة الزرقاء. ولتجربة أكثر تميزًا، يمكن زيارة منتجع “ريتريت لاغون آند سبا” الحصري، حيث تضيف جدران الحمم البركانية، والمسابح الخاصة، والتصميم الهادئ لمسة من الفخامة على هذه الأعجوبة الطبيعية.
نصيحة: لتجنّب الازدحام، يُفضّل زيارة المنتجع في الصباح الباكر أو في وقت متأخر من المساء. ولا تفوّت فرصة الاستمتاع بمشروب من البار المائي أثناء الطفو في المياه الدافئة تحت سماء آيسلندا الساحرة.
3. تجوّل في ريكيافيك، عاصمة آيسلندا النابضة بالحياة

قد تكون ريكيافيك مدينة صغيرة، لكنها تنبض بالإبداع والسحر في كل زاوية. تجوّل في شوارعها الملوّنة المزينة بالرسومات الجدارية، وتذوّق لحم الضأن الآيسلندي أو أشهى المأكولات البحرية، ثم زر أبرز معالمها مثل كنيسة هالغرينسكيركيا وتمثال رحلة الشمس. ومع حلول المساء، تكشف المدينة عن جانبها الحيوي من خلال المقاهي الدافئة، والموسيقى الحية، وجولات مشاهدة الشفق القطبي التي تنطلق مباشرة من وسط المدينة.
4. زر منتزه ثينجفيلير الوطني، حيث تلتقي الطبيعة بالتاريخ

يُعد منتزه ثينغفيلير الوطني، المدرج على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، واحدًا من أهم المواقع التاريخية والطبيعية في آيسلندا. ففي هذا المكان تأسس أول برلمان في البلاد عام 930 ميلاديًا، وهنا يمكن للزوار السير حرفيًا بين قارتي أمريكا الشمالية وأوراسيا، حيث تتباعد الصفائح التكتونية لتشكّل وديانًا متصدعة، وجروفًا صخرية، وشقوقًا مائية صافية كالكريستال. إنه موقع استثنائي يجمع بين روعة الجيولوجيا، وعمق التاريخ، وجمال الطبيعة في تجربة واحدة لا تُنسى.
5. شاهد اندفاع الينابيع الحارة في آيسلندا

في منطقة جيسير الحرارية الأرضية، تكشف الأرض عن قوتها المذهلة، حيث تتصاعد الأبخرة وتندفع المياه الساخنة من باطنها في مشهد طبيعي لا يُنسى. وبينما يُعد “جيسير العظيم” الأصلي خامدًا في معظم الأوقات، يثور نبع ستروكور المجاور كل بضع دقائق، دافعًا المياه الساخنة إلى ارتفاع قد يصل إلى 30 مترًا. وتزيد البرك الطينية المغلية وفتحات الكبريت المحيطة من روعة المكان، مما يجعل هذه المنطقة واحدة من أكثر المعالم الطبيعية تميزًا في آيسلندا.
6. اندهش من روعة شلال جلفوس
تُعرف شلالات غولفوس باسم “الشلالات الذهبية”، وهي من أجمل وأقوى شلالات آيسلندا. تتدفق مياهها بقوة عبر طبقتين قبل أن تهبط في وادٍ عميق، لتشكّل واحدًا من أبرز معالم مسار الدائرة الذهبية. وفي الأيام المشمسة، يظهر قوس قزح بين رذاذ المياه، ليصنع مشهدًا خلابًا يحلم به المصورون ويُعد من أكثر المناظر شهرة في آيسلندا.
7. جرّب الغطس بين قارتين في آيسلندا
لخوض مغامرة فريدة من نوعها، جرّب الغوص أو الغطس في صدع سيلفرا داخل منتزه ثينغفيلير الوطني. يقع هذا الشق الضيق بين الصفيحتين التكتونيتين الأوراسية والأمريكية الشمالية، ويمتلئ بمياه جليدية نقية بشكل مذهل، تتيح رؤية قد تصل إلى أكثر من 100 متر. ويُعد سيلفرا من الأماكن النادرة في العالم التي يمكنك فيها السباحة بين صفيحتين تكتونيتين، لتعيش تجربة ساحرة لا تُنسى في قلب الطبيعة الآيسلندية.
8. شاهد الجليد المتلألئ على شاطئ الماس

يقع شاطئ الماس بالقرب من بحيرة جوكولسارلون الجليدية في جنوب آيسلندا، حيث تتناثر قطع الجليد المتلألئة على الرمال البركانية السوداء وكأنها ألماسات طبيعية. هذه القطع الجليدية هي شظايا انفصلت عن نهر فاتنايوكول الجليدي، أكبر غطاء جليدي في أوروبا، ثم انجرفت نحو الشاطئ لتصنع واحدًا من أكثر المشاهد سحرًا في البلاد. والمشي بينها يمنحك إحساسًا وكأنك دخلت عالمًا جليديًا خياليًا لا يشبه أي مكان آخر.
9. تجوّل على شواطئ الرمال السوداء في آيسلندا

يضم الساحل الجنوبي لآيسلندا شاطئ رينيسفيارا المذهل، المعروف برماله البركانية السوداء الداكنة، وأعمدة البازلت الشاهقة، وأمواجه الأطلسية الهادرة. وقد جعل جماله الآسر منه موقعًا مميزًا لتصوير أعمال شهيرة مثل “صراع العروش”. ويُنصح الزوار بالاستمتاع بمشاهدة الأمواج من مسافة آمنة، نظرًا لقوتها وتقلبها المفاجئ.
10. اكتشف المرتفعات الآيسلندية، قلب الطبيعة البرية

لعشاق المغامرة، تقدم المرتفعات الآيسلندية بعضًا من أكثر المناظر الطبيعية عزلةً ونقاءً في البلاد. ويمكن الوصول إلى هذه المنطقة البرية الشاسعة بشكل رئيسي خلال فصل الصيف بواسطة سيارات الدفع الرباعي، حيث تكشف عن وديان حرارية تتصاعد منها الأبخرة، وجبال ريوليتية متعددة الألوان، وصحارى بركانية تمتد على مد البصر. ومن أبرز الأماكن التي تستحق الزيارة لاندمانالاوغار، المشهورة بتلالها الملونة وينابيعها الساخنة، إلى جانب كالديرا أسكيا، وهي فوهة بركانية خلابة تحيط بها حقول الحمم البركانية، لتمنح الزوار تجربة فريدة في قلب الطبيعة الآيسلندية الخام.
ابدأ التخطيط لمغامرتك في آيسلندا
تكمن روعة آيسلندا في تنوعها المذهل، من الأنهار الجليدية المتلألئة إلى الشلالات الهادرة، والأراضي التي شكّلتها الحمم البركانية عبر الزمن. سواء كنت تسترخي في مياه البحيرة الزرقاء، أو تطارد أضواء الشفق القطبي، أو تنطلق في مغامرة بين المرتفعات الوعرة، فإن كل تجربة في آيسلندا تمنحك إحساسًا وكأنك تطل على عالم آخر.
تقدّم ماركوبولو هوليدايز باقات عطلات مخصّصة إلى آيسلندا، تجمع بين الراحة والمغامرة والخبرة المحلية، لنساعدك على الاستمتاع بأفضل ما تقدمه هذه الوجهة الاستثنائية.





Comments